تواصل معنـــــا
دعم الأسر المتعففة من أنقى صور الصدقة، فهي عونٌ كريم يُقدَّم في صمت، وحفظٌ لكرامة أسرٍ اختارت التعفف رغم شدة الحاجة.
قال رسول الله ﷺ:
«ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان، إنما المسكين الذي يتعفف».
وفي مساندة هذه الأسر تخفيفٌ لأعباء المعيشة، وسدٌّ للاحتياجات الأساسية من غذاء وكساء وعلاج، دون جرحٍ للمشاعر أو مساسٍ بالكرامة.
إنها صدقة خالصة، عظيمة الأجر، تُدخِل الطمأنينة إلى البيوت، وتزرع الرحمة في المجتمع